محمد بن علي الصبان الشافعي
54
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 257 » ولقد نزلت فلا تظنّى غيره * منى بمنزلة المحب المكرم أي فلا تظني غيره واقعا منى ( وكتظن ) عملا ومعنى ( اجعل ) جوازا ( تقول ) مضارع قال المبدوء بتاء الخطاب ، فانصب به مفعولين ( إن ولى ، مستفهما به ) من حرف أو اسم ( ولم ينفصل ) عنه ( بغير ظرف أو كظرف ) وهو الجار والمجرور ( أو عمل ) أي معمول ( وإن ببعض ذي ) المذكورات ( فصلت يحتمل ) فمن ذلك حيث لا فصل قوله : « 258 » - علام تقول الرّمح يثقل عاتقي * إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت ( شرح 2 ) ( 257 ) - قاله عنترة العبسي في قصيدته المشهورة من الكامل ، أراد أنت عندي بمنزلة المحب المكرم فلا تظني غير ذلك ، الواو للقسم واللام للتأكيد وقد للتحقيق . والخطاب في نزلت لمحبوبته ، فلا تظني جواب القسم معترض بين الجار ومتعلقه . وغيره مفعول أو لتظنى والثاني محذوف أي واقعا أو نحوه . وفيه الشاهد حيث حذفه للاختصار دون الاقتصار وهو جائز عند الجمهور خلافا لابن ملكون والمحب بفتح الحاء بمعنى المحبوب أخرجه على أصله . ويروى الأكرم موضع المكرم وهو لتفضيل المفعول دل عليه المكرم . ( 258 ) - قاله عمرو بن معد يكرب المذحجي الصحابي رضى اللّه عنه ، وهو من قصيدة من الطويل . وأصل علام على ( / شرح 2 )
--> ( 257 ) - البيت من الكامل ، وهو لعنترة في ديوانه ص 191 ، والدرر 2 / 254 ، وشرح شذور الذهب ص 486 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 480 ، ولسان العرب ( حبب ) والمقاصد النحوية 2 / 414 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 70 ، وشرح ابن عقيل ص 225 ، والمقرب 1 / 117 ، وهمع الهوامع 1 / 152 . ( 258 ) - البيت من الطويل ، وهو لعمرو بن معد يكرب في ديوانه ص 72 ، والدرر 2 / 274 وشرح التصريح 1 / 263 ، وشرح -